في حرم الجامعة

Publié le par Campus-j

في حرم الجامعة

هي بضع سنواتٍ، لكنّها تحدّد مصير و مسار حياتنا. إنّها فصولٌ دراسيّة و موادّ تثقيفيّة تصقل شخصيّتنا و تزوّدنا بكل ما نحتاج إليه لمسيرةٍ ناجحة. إنّها حياتنا الجامعيّة. فنحن نمضي ربيع شبابنا في حرم جامعةٍ، نطلب العلم و ننهل المعرفة. ليس هذا و حسب، فبين جدرانها تنشأ أعزّ الصداقات، و في أروقتها يعلو صدى الضحكات فنقضي أمتع الأوقات. و لقد سنحت لنا الفرصة أنّ نتواجد في جامعةٍ كجامعة القدّيس يوسف الّتي تجمع بين حضارة الغرب و ثقافة الشرق، متجذّرةً في لبناننا الحبيب، فتؤمّن لنا بالتّالي أرفع مستوى تعليمي و تقودنا لكي نبرع كلٌّ في اختصاصه. أما كيف نمضي حياتنا الجامعية، فكلمة واحدة تختصر كل شيء: المثابرة، فقد نضطر أحياناً للإبتعاد عن هواياتنا، او حتى أن نضحّي بأوقات التسلية و الرّاحة، و كم من إختصاصٍ يتطلّب بذل الذات في سبيل الحصول على الدبلوم. قتصبح مكتبة الجامعة البيت الثاني، و الملاذ الأخير حيث نقضي الصباح و نسهر الليالي غارقين بين كدساتٍ من الكتب. لكن بينما نحن نكدّ و نتعب، نمضي أفضل سنوات حياتنا و نصنع ذكرياتٍ ستلازمنا أبداً، هذا ما يميّز الجامعة، ففيها نستمتع كأننا لا زلنا أطفالاً و نعمل كأنّ مسؤوليّات العالم ملقاة على كاهلنا. أخيراً قد نتعب حيناً و نيأس أحياناً لكن لا يجب أن نفقد الأمل، فمستقبلٌ باهرٌ يلوح في الأفق. إنّها أفضل سنوات الحياة فهلمّا نمضيها بأفضل طريقةٍ ممكنة!!

Samer TARCHICHI, FM

Publié dans Dossier

Commenter cet article