وللتبرع بالدم نادٍ.... في قلب الجامعة اليسوعية

Publié le par Campus-j

وللتبرع بالدم نادٍ.... في قلب الجامعة اليسوعية

 

    جمعية غير حكومية مُهمتها التوعية بشؤون التبرع الطوعي  بالدم والتركيز Donner Sang Compter  على جوهرية هذا العمل السامي الذي من خلاله  يتم إنقاذ حياة عدد كبير من المرضى وتأمين حاجة لبنان لوحدات الدم. هذه الحاجة لا تقل عن ٣٠٠ وحدة يومياً. ومنذ نشأتها وعبر السنين، استطاعت الجمعية  استقطاب انتباه الجميع ونجحت في إرساخ مبادئها في أذهن الناس والعمل على تحقيق مبتغاها ونظرتها المستقبلية. ذلك عبر طرقٍ شت٘ى أبرزها حملات التبرع بالدم، و إنشاء ربطة وصلٍ وثيقة ومباشرة بين المتبرع والمريض،  وغيرها من أمثلةٍ تجس٘د الهدف الذي تسعى وراءه الجمعية.

 

غير أنها لم تكتفِ بذلك، بل أرادت توسيع بقعة انتشارها وايصال صوتها إلى عددٍ أكبر من المستمعين؛ فمَن أفضل من طالب الجامعة في تحقيق ذلك؟ فهو الشخص الذي يعتمد عليه الغد لبنائه والرقي فيه إلى مستوًى أفضل. فكانت فكرة النادي الجامعي، ووقع الإختيار على جامعة القديس يوسف لتشهد على ولادة أول نادٍ للجمعية.

 

كانت الفكرة، وبدأ العمل على جعلها واقعاً. وعلى هذا النحو، تأسس النادي في تشرين ٢٠١٥ واستطاع جذب عدد لا يُستهان به من التلاميذ ليضم اليوم حوالي ثلاثين شاباً وشابة يمثلون الفروع الخمسة للجامعة في بيروت.

 

وبعد سلسلةٍ من الإجتماعات والمبادرات، تَقررت ماهية وتفاصيل نشاطات النادي للسنة المقبلة. فخلال السنة، وبالتعاون مع الجمعية الأم، نظ٘م النادي عدداً من حملات التبرع بالدم في باحات وأروقة الجامعة حيث أقدم عددٌ هائل من الطلاب المتحمسين على " الإعطاء من دمائهم" بغية تلبية حاجة ماسة لمريضٍ يجهلونه: فهل من عملٍ أنبل، وهل من هبةٍ غير منم٘ة عن أنانية أكثر من ذلك؟

 

 The Bloody Challenge أما الحدث الأهم الذي أقامه النادي والذي شهده العام المنصرم فكان

وفيه تبارى ستة عشر فريقٍ في جوٍ استطاع أن يشمل التحدي والمرح من جهة، والإستفادة من الحقائق التي تدور حول التبرع بالدم من جهة أخرى. وفي الأخير، تم توزيع الجوائز على الفرق التي وصلت إلى النهائيات.

 

كان قد تم تصنيف لبنان كواحدٍ من الدول حيث الفرد يقدم على التبرع بالدم وللأسف بشكلٍ غير طوعي أي أنه  يلبي طلب شخصٍ يعرفه  للدم، في حين يجب أن يعي ضرورة تبرعه بشكلٍ منتظم دون أن يتم استدعاؤه. الإعتماد وكل الأمل يكمن في شباب اليوم المثقف والمتعلم لينتشل لبنان من نظام التبرع السائد و"الشنيع". وهذا ما يرمي إليه النادي اليوم؛ فيجب منح الطالب الجامعي كافة الفرص والحقائق حول هذا الموضوع وتوعيته بمقدار أهميته، فيستطيع بالتالي تمرير المعرفة على الآخرين وعلى الأجيال القادمة من بعده. أسابيع قليلة ويُطفئ النادي شمعة عامه الأول، فلنتمنى له مزيداً من العطاء والمثابرة، و ليس فقط المتابعة بعمله لا بل توسيعه. فالسنة الماضية لم تكن إلا البداية.

 

 

خليل الغريب

كلية الطب

 

 

 

 

 

 

 

 

  

 

Publié dans Clubs

Commenter cet article